«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء الثالث والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



Holy_bible_1



عرفنا معا في الأجزاء السابقة لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

وتكلمت أيضا عن القفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن لا يتنفس وميت.

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



المرحلة التالية التطور من الخياشيم الي الرئة

هذه مرحلة خطيرة جدا

بدأت الأسماك تتطور كما يدعوا وستخرج الي اليابسة ويجادلون في الزعانف العظمية ولكن سؤالي سيكون عن الأسماك التي تتنفس بالخياشيم فقط الي البرمائيات التي تتنفس بالرئة مع جزء بسيط من خلال الجلد في معظم الأنواع فكيف تطور الجهاز التنفسي لهذا الكائن الاولي الذي بدا يمشي على اليابسة؟

يفترض مؤيدي التطور ان تطور تم من الأسماك التي بها مع الخياشيم رئة بالفعل. فقبل ان تكتمل هذه الرئة وقبل ان تخرج لليابسة بكثيرة فهي رئة غير مكتملة وغير فعالة أصلا. فلماذا انتخبتها الطبيعة؟ لماذا طورت الطبيعة سمكة لتمتلك رئة لا تحتاجها أصلا؟ ولماذا انتخبتها لو كانت لا تحتاجها؟

ولو ظهرت لها رئة كيف كانت تعيش في المياه فقط برئة مع الخياشيم وهي اقل ملائمة من الأسماك ذات الخياشيم فقط؟ ولو قالوا انها انتخبتها بسبب ظروف صعبة تمكنت من ان تعيش فيها وهي ان المياه أصبحت ضحلة. فالسؤال كيف نجت اسلافها التي كانت تتعرض لنفس الظروف ولم تكن طورت رئة؟

مع ملاحظة ان المرحلة التالية بعد الخياشيم ليس رئة فقط بل رئة مع تنفس من الجلد

فالأسماك تتنفس من الخياشيم او بعضها مع الخياشيم بها رئة اما البرمائيات تتنفس من الرئة والجلد والفم.

فكيم تم هذا تدريجيا لأنه كما عرفنا ان وجود أي نقص هو كائن لا يستطيع ان يتنفس جيدا فيختنق ويموت؟

مع ملاحظة انه هذه الاسماك التي ادعوا انها من اوائل المراحل الوسيطة مثل الثيلاكانث التي كانوا يتكلموا انها بها بداية تكوين الزعانف العظمية وادعوا ان بها بداية تكوين الرئة

أي حسب ادعائهم انها بداية تطور الأسماء ان تمتلك زعانف عظمية ستستخدمها في المشي فيما بعد وبداية تطور رئة أولية ستستخدمها للخروج لليابسة

ولكن عندما اكتشفت في سنة 1938 واكتشفوا انها لا يوجد فيها ما ادعوه انه بداية رئة حقيقية هذا غير حقيقي بل عضو له وظيفة أخرى. فهذه السماك لم تبدأ بخياشيم مع رئة أصلا على عكس ما ادعوا

الجهاز التنفسي بالرئة كما نعرف يختلف عن الخياشيم تماما لان الخياشيم يساعدها ضغط الماء اما الرئتين فاعقد بكثير لان ضغط الهواء اقل بكثير من ضغط الماء وتحتاج عضلات مختلفة ونظام مختلف تماما. الخياشيم تصلح ان يكون المياه تمر في اتجاه واحد ولكن الرئة تحتاج ان يتم حبس الهواء أجزاء من الثانية واطلاقة عكس الاتجاه لتتمكن رئتين من استخلاص الاكسجين

والعضلات التي تدخل في التنفس بالخياشيم تختلف جملة وتفصيلات مع عضلات تنفس الرئتين

فكيف تطور هذا التركيب المعقد فجأة رغم ان أي نقص بسيط في تطوره يختنق الكائن فتخيل معي أنك أخرجت سمكة من الماء على البر بسبب ظروف جفاف فماذا سيحدث؟ ستختنق وتموت

حتى لو اخذنا ابسط الرئات وهي رئة السمندر الذي يتكون من بلعوم وشعيبيات وكيسين هوائيين وبالطبع ثنايات بطنية تسمح لهم وامتداد في القناة الهضمية

فلو تكونت فقط شعيبات بدون بلعوم وكيسين هوائيين في طفرة أيضا مات مخنوق

لو تكون بلعوم متفرع بدون الباقي أيضا نفس النهاية

لو الكيسين بدون البلعوم والشعب أيضا سيموت

حتى لو تكون كل هذا دفعة واحدة معا أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون تجويف داخلي يسمح لتكوينهم وامتلاء الرئتين بالهواء سيموت

وأيضا كل هذا دفعة واحدة أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون عضلات او ضلوع تسند هذه العضلات فلا يستطيع ان يأخذ شهيق ليملا الرئتين بالهواء وستكون نفس النتيجة

وايهما تطور أولا الرئة والتنفس منها بكل ما بها من تعقيد ام الجلد الناعم والتنفس منه بكل ما به من تعقيد في البرمائيات وايهما بدون الاخر هو كائن لا يتنفس جيدا بل ضعيف هذا لو لم يموت مخنوق فلماذا انتخبته الطبيعة؟

ولا اعتقد اني احتاج اذكر تفاصيل اكثر من هذا فالفكرة أصبحت واضحة



وبعد هذا من البرمائيات للزواحف

البرمائيات جلدها ناعم ويجب ان يكون رطب وتستطيع اغلب اجناس البرمائيات ان تتنفس من خلاله مع الرئات والخياشيم ولكن الزواحف جلدها خشن جاف وعليه حراشيف وكل اجناسها لا تتنفس من الجلد بل بالرئة فقط. وهذا لوحده يمثل إشكالية كبيرة فكيف تطور الجلد الناعم الذي تستطيع ان تتنفس من خلاله الى جلد حرشوفي؟ رغم ان عرفنا ان الطفرات لا تضيف معلومات جينية جديدة ولكن لو تماشينا جدلا وافترضنا ان الطفرات هي التي غيرت هذا. فهذه الطفرات التي غيرت الجلد الناعم الرطب الذي يتنفس من خلاله الى حرشوفي خشن لو حدثت قبل ان يعتمد على الرئة فقط لمات مخنوق وبالطبع اندثر ولن يتطور. ولو حدثت هذه الطفرات بعد ان تطورت الرئة هذا أيضا يمثل إشكالية لان الكائن به جلد ناعم مسامي غير صالح لحياة الزواحف ويسبب بسهولة جفاف للكائن فيموت.

ثانيا اين بقايا الخياشيم في الزواحف من جدودها البرمائيات والاسماك؟ مع ملاحظة اننا درسنا وتأكدنا انه لا يوجد نظام بيولوجي لإزالة الأعضاء القديمة او ما يسمى اثرية في رحلة التطور لو كان التطور صحيح.

ثم رئة الزواحف الى الثدييات

يتكون من الأنف والبلعوم والحنجرة ثم القصبة الهوائية والقصيبات. الرئة تكون غنية بشبكة من الحويصلات الرئوية التي توفر مساحة واسعة للتبادل الغازي. هناك شبكة من الشعيرات الدموية التي تسمح بتدفق الدم على سطح الحويصلات الرئوية. الاوكسجين الذي بداخل الحويصلة الرئوية ينتشر إلى المجرى الدموي وينتشر غاز ثنائي اوكسيد الكربون من المجرى الدموي إلى الحويصلة الرئوية، كلاهما ينفذان من الجدران الرقيقة للحويصلات الرئوية.

مع ملاحظة هو مختلف في الثدييات عن الزواحف

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالثدييات تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تجري تحتاج الي طاقة عالية فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الجري

فبينما الجهاز التنفسي في الزواحف هو قصبة تتفرع لاثنين كل منها تفتح على كيس هوائي معرج فقط

الجهاز التنفسي في الثدييات هو القصبة الهوائية بعد تفرعها الى اثنين كل منها يتفرع كثيرا جدا الى قصيبات صغيرة bronchiole تصل الى الحصيلات الهوائية Alveoli

فكيف هذا تطور تدريجيا؟

تخيل الشعب الهوائية بدأت تظهر وتتشعب ولكن لم يكتمل الحويصلات الهوائية فهو لا يتنفس بل يختنق ويموت من اول الميلاد وبالطبع هذا لن تتطور احفاده لأنه ميت أصلا؟

ولو بدأت الحويصلات تظهر ولكن لا يوجد قصيبات تفرعت وتصلها هو أيضا ميت لأنه لا يتنفس فلا يوجد هواء يصل الحويصلات. بل تخيل اثناء التطور العشوائي القصيبات تتفرع والحويصلات عشوائية تنموا في مكان اخر أيضا هو كائن ميت؟ فإيهما بدأ أولا مع ملاحظة انه في جميع الحالات هو لا يتنفس وميت؟

هذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة وليس تطور تدريجي لان التطور التدريجي معناه المراحل الوسيطة ميتة ولن يتطور.

في الثدييات لن أتكلم الان عن مشكلة الحجاب الحاجز المعقدة

لكن ببساطة

نفترض بدأ التطور بتجويف يمر بمراحل كبر ولكن هذه المراحل الغير مكتملة بالطبع قاتلة ثم بلعوم يتفرع وقبل تفرعه أيضا يختنق ويموت ثم المرحلة التالية يكبر وقصبه تمر بعدة مراحل واي مرحلة غير مكتملة أيضا يختنق ويموت وشعب تمر بعدة مراحل وشعبيات ايضا تمر بعدة مراحل وأيضا أي مرحلة تطور غير مكتملة يموت وحويصلات نفس الامر واي مراحل لها غير مكتملة يموت وتكبر الحويصلات بل التعقيد مع رقة سطح الحويصلات التي تسمح بتبادل الغازات بين الهواء في الرئتين وبين الدم في الشعيرات الدموية وهذا امر بالحقيقة معقد جدا واي خطا بسيط في المسار او السمك او التقسيم هو خانق وبالطبع مميت.

أيضا انقسام الدم من شرايين الي شعيرات دموية دقيقة جدا بطريقة معقدة تقلل الاحتكاك وتساعد في السيولة وتقلل الطاقة المطلوبة لضخ الدم والمطلوبة لتبادل الغازات. وأيضا تزيد جدا من المساحة السطحية لتأخذ أكبر قدر ممكن من سطح لتبادل الغازات بطريقة رائعة. فشكل الشعب الشجري مع الحويصلات مع انقسام الاوعية الدموية الي شعيرات بطريقة خاصة هذا يقف ضد أي ادعاء صدفة لأنه مصمم بطريقة رائعة مناسب لتوفير الطاقة واكتساب اعلي قدر من تبادل الغازات.

بل حتى الخلايا المبطنة هذه لها تركيب خاص مميز لو لم يكن اكتمل هو خانق وهكذا حتى يستطيع الكائن ان يتنفس بالرئة. الا يوافق معي أي عاقل ان لو بالتطور هذا يحتاج مجموعة معجزات والتطور البسيط المتتالي لا يصلح هنا لان المراحل الوسيطة التي تحدث فيها الطفرات هي ميته؟ بل اين هي المراحل الوسيطة لكل خطوة؟

بل حتى لو حدثت مجموعة المعجزات بدون مواد مخاطية ترطب الرئة هذا مؤلم جدا ويؤدي الي موت الكائن من الالتهاب

فكيف حدثت هذه المجموعة الضخمة من التطورات دفعة واحدة؟

ام خلقت هكذا بخالق يعرف ما يفعل؟

الحقيقة هذا يشهد ان الصحيح عليما هو التصميم الزكي



وانتقل الي مرحلة أخطر وهي رئة الطيور ولن ادخل في تعقيداتها الكثيرة

فالطيور تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تطير تحتاج الي طاقة عالية جدا فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الصدر

فالطيور تمتلك أكثر جهاز تنفسي تعقيد لتستطيع الطيران

بينما الزواحف رئتها هو عبابة عن انابيب كيسيه بسيطة

والشعب الداخلية او الانابيب الكثيرة للطيور التي تعطي تبريد للطاقة الزائدة وأيضا امداد كثير بالأكسجين

ولا أتكلم فقط عن بعض التغيرات البسيطة بل أتكلم عن تغيرات جينية كثيره جدا (ما يتعدي فوق الخمسين تغيير ظاهري والاف جيني) والطفرات أصلا لا تفعل هذا التصميم الرائع الدقيق.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول محاولة للطيران بسبب عدم كفاية الأكسجين وأيضا سخونة الجسم. فكيف تطور تدريجيا هذا الجهاز؟ فهل تطور جهاز تنفسي غاية في التعقيد قبل ان يبدأ يطير؟ هذا لا يقبل لأنه لماذا يطور جهاز معقد مثل هذا لا يحتاجه بعد ولماذا تنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له احتياج؟ ولو طور الطيران أولا لمات مخنوق لعدم كفاية الاكسجين مع اول محاولة للطيران. كل هذا يؤكد أن الطيور ليست تطور ولكن تصميم دقيق رائع جدا جدا من مصمم لهذا الكائن الذي سيطير.

والدم يسير بالطريقة العكسية لاتجاه الهواء لكي يساعد علي اعلي معدل لتبادل الغازات في الطيور وأيضا ليبرد الجسم

والهواء علي عكس رئتنا لا يسير في اتجاهين في كل الجهاز التنفسي بل في اتجاه واحد فقط في اغلبه ليساعد على أقصى قدر من تبادل الغازات

تخيل معي عدم اكتمال في المراحل الوسيطة او طفرة خطأ في المراحل الوسيطة هي تقتل تماما الطائر قبل ان تكتمل رحلة التطور المزعومة ونحن نتكلم عن الاف التغيرات المطلوبة لا تعمل الا وجود كلها معا من البداية كتصميم وليس بالتدريج.

بل أيضا يوجد طريقة لتبريد الدم من خلال العظام المجوفة مع التنفس وهو معقد جدا.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول طيران بسبب عدم كفاية الأكسجين. او بسبب ارتفاع الحرارة

فنحن لا نتكلم عن عضو يتغير مكانه بالصدفة او تركيبه بالصدفة بل هذا يحتاج الي برمجة معقدة في الدي ان ايه ليصنع هذا. لا اعتقد أحد سيفترض ان ويندوز فيستا بسبب خطأ نسخي للبرنامج انتجت ويندوز 7 بل الامر احتاج الي مبرمجين أذكياء جدا قضوا وقت كثير في التأكد من ان كل خطوة في البرمجة ستقود لما يريدوا ولم يتركوا أي خطوة في البرمجة لصدفة تغير لتنتج ويندوز 7.

كيف تم كل هذا مع اعتبار ان التطور العشوائي لا يوجد فيه تصميم مستقبلي ولا يعرف الاحتياج مسبقا ولا يعرف أصلا ما سيصل اليه؟



وانتقل من هذا الي مرحلة وهي الحشرات

فهل الحشرات تطورت من كائنات أولية ام مائية ام غيرها؟

كما شرحت سابقا هم يدعوا انها تطورت من قشريات بحرية هذا هو المفترض (رغم انه لا يوجد عليه دليل بل يوجد ادلة جينية تؤكد خطؤه)

المهم هذا ما يقولوه

قدمت تفصيلا الرد وادلة تنفي ادعاء تطور الحشرات ولكن هنا اتماشى جدلا ان القشريات البحرية أصل الحشرات ولكن ما يهمني الان هو من كائن مائي يتنفس من الجلد والثنايا الجلدية والخياشيم يستخلص الأكسجين من الماء الي الحشرات تتنفس الهواء من فتحات هوائية منظمة اسمها

Spiracle

وتركيبها دقيق جدا وبها صمامات تنظم هذا الامر وهي من دقة تركيبها الالكتروني تسمح للحشرات ان تطير مسافات كثيرة وتأخذ أكسجين يكفي على عكس القشريات البحرية.

. القشريات البحرية تتنفس بالخياشيم اما الحشرات فتتنفس من فتحات في الجلد.

مع ملاحظة ان الحشرات تحتاج الى طاقة مرتفعة لكي تطير. فهل يستطيع أحد ان يشرح لى هذا بأدلة كيف حدث بالتطور التدريجي؟

وأكرر انه مع ملاحظة ان أي نقص سواء في الفتحات وشكلها وتنظيمها وأسلوب تحرك الهواء في الانابيب التي تمد الجسم كله بالأكسجين وغيره الكثير الذي يختلف تماما عن الخياشيم هو جد ميت للحشرات فكيف انتخبته الطبيعة رغم انه لا يستطيع ان يتنفس جيدا وبالطبع لا يطير ويختنق ويموت؟

لماذا انتخبت الطبيعة مرحلة وسيطة مختنقة ليصبح جد الحشرات؟

كيف يفسر هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة هي ستختنق وتموت ولن تطير أصلا وبالطبع ستفنى ولا تتطور

فهل هي حدثت في مجموعة من الطفرات فجأة بمعجزة خارقة للطبيعة؟

حتى هذا يخالف فرضية التطور فهل يقبلوا هذا؟ مع ملاحظة انه كالعادة غياب أي خطوة او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل تطور الجهاز يجعل الحشرة تختنق وتموت.

كل ما قلته انا تكلمت ببساطة لأني لو تكلمت عن ان هذه التطورات او المعجزات المستحيلة بتفصيل هي يجب كلها ان تحدث في كائن واحد بل كل مرة يحدث تغيير هو يجب ان يحدث في نفس الوقت في اثنين وليس في كائن واحد كطفرة ويكونوا ذكر وانثي وتحدث صدفه عجيبة انها يتقابلان ويتزاوجان ونسلهما هو الذي يسود والمرحلة السابقة تنقرض

بل كل مرة ينتج التطور زوجين متطابقين من أجهزة التنفس كخيشومين ورئتين ولكن على الجانبين مقابل بعضهما تنتجهما جينات مختلفة هذا يؤكد خطأ الصدف

اعتقد بدراسة الجهاز التنفسي في الكائنات المختلفة والتأمل فيه وملائماته الوظيفية التي يفشل التطور التدريجي في تفسيرها نتأكد انه لا يوجد أي تفكير عقلاني علمي محايد الا يستنتج انه هناك خالق زكي عاقل يصمم كل هذا بدقة بما هو مناسب لبيئة كل كائن وعمل يديه رائع يشهد على عظمته وهو الرب الاله



والمجد لله دائما